فــضل صيام يــوم عــرفة

فــضل صيام يــوم عــرفة
يوم عرفة
كتب: آخر تحديث:

يوم عرفة هو يوم التاسع من ذى الحجة وهو أحد أيام الأشهر الحرم قال الله- عز وجل- : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) ، والأشهر الحرم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب ويوم عرفه من أيام ذي الحجة.

يوم عرفة
يوم عرفة

فيبدأ حجاج بيت الله الحرام منذ شروق شمس اليوم التاسع من ذي الحجة التدفق إلى عرفات لأداء ركن الحج الأعظم وهو الوقوف بعرفة بعد أن قضوا في مشعر منى يوم التروية ، حيث يأتى الحاج من منى الى عرفة ، ويستحب فى ذلك أن ينزل بنمرة الى الزوال والزوال هو وقت صلاة الظهر ان تيسر له ذلك ، فاذا غابت الشمس يَقْصُر بينهما ويجمعهما أى: يصلى ركعتين فى وقت الظهر، والقَصْر والجمع فى عرفة لأهل مكة وغيرهم. 

ووقت الوقوف بعرفة يبدأ من زوال الشمس إلى فجر يوم النحر، فمن فاته الوقوف بعرفة فى أى جزء من هذا الوقت فقد فاته الحج كامل ، فيتحلل بعمرة، وعليه القضاء والفِدْية كما مرَّ فى محظورات الحج .

أن “صيام يوم عرفة سنة مؤكدة عن النبى صلى الله عليه وسلم، وروى أبو قتادة رضى الله عنه، أن النبى قال:”صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله والسنة التى بعده”، رواه مسلم، فيصح صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو اليوم التاسع من ذى الحجة، وصومه يكفر عامين، عام ماضى وعام مقبل.

يوم عرفة موسم للعتق من النار

يوم عرفة
يوم عرفة

يجب على المسلم أن يحرص علي كل فرصة ثمينة فلا ضمان للوقت ولا ضمان للعمر ، فالموت لا ينبه قبل ان يأتى ، فالمسلم يجب ان يحرص على كل فرصة ثمينة تقربه من الله عز وجل ، ويوم عرفة هو يوم لاغتنام الخيرات ، وصوم هذا اليوم العظيم فرصة يجب اغتنامها ، فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: «يكفر السنة الماضية والسنة القابلة» رواه مسلم، وورد أيضا فضل الدعاء يوم عرفة ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (رواه الترمذي وحسنه الألباني). يوم عرفة يوم عظيم لهدف أعظم لكل مسلم للنجاة من عذاب النار ، نسأل الله سبحانه أن يعتقنا من النار ويعتق أحبابنا وأقاربنا وكل مسلم ،  فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟» رواه مسلم، فعلينا فى هذا اليوم تكثير الدعاء وخصوصا جوامع الدعاء في القرآن الكريم والسنة النبوية .